قصة حب مجوسية

الكتاب: قصة حب مجوسية
الكاتب: عبد الرحمان منيف
الفنان التشكيلي: علي رشيد
نوعه: رواية
عدد الصفحات: 139
الفئة العمرية: 19_25سنة
دار التنوير للنشر و التوزيع بيروت

الكاتب:
من مواليد 1933 في عمان، متحصل على شهادة في الحقوق المدنية و دكتورة في اقتصاديات النفط لكن بعد انتقاله لفرنسا تفرغ للكتابة فقط.
من اهم اعماله : مدن الملح، ثلاثية ارض السواد ، و روايته المشتركة مع الأديب جبرا ابراهيم جبرا ( عالم بلا خرائط)، و شرق المتوسط.
ترجمت اعماله الى لغات عدة كما انها لقيت اقبالا واسعا.

ملخص الكتاب:
اراد تغييرا واضحا في حياته ، سافر و اذا به يقع في حبها رغم زواجها و ينسى ذنبه كلما بادلته بنفس النظرات التي قرأها هو انقذني…لم ينسى ما فعلته تلك النظرات بقلبه رغم بعده الكلي عليها و كان ذلك بعد ما عاد لحياته السابقة في تلك المدينة التي يعرف بداياتها من نهاياتها.
هل سيعود لعلاقته التي تركها قبل السفر؟ هل لازال يحبها بعد ما احس بالحب من النظرة الاولى؟ كيف سيكون مصير تلك المسكينة معه؟
الامل في ملاقاتها مرة اخرى حطم جدار الامان في قلبه و غير رغباته التي دائما ما كانت تقيده مع الواقع…لكن هل سيراها مرة اخرى؟

.

عبد الرحمان منيف

خبير اقتصادي وأديب وناقد حداثي سعودي، عُد واحداً من أهم الكُتاب والرِوائيين العرب خلال القرن العشرين، وأشهر رُواة سيرة الجزيرة العربية المُعاصرة، وأحد أعمدة السرد العربي البارزة في العصر الحديث. ينتمي إلى بلدة قصيبا الواقعة على طريق عيون الجوى ‹شمال إمارة منطقة القصيم› في وسط الجزيرة العربية، السعودية. كان والده ‹إبراهيم العلي المنيف، ت. 1355ھ› من كبار تجار نجد (العقيلات) الذين اشتهروا برحلات التجارة بين القصيم والعراق، والشام. عُرِف ‹عبدالرحمن مُنيف وهذا اسم شهرته،› مفكراً وناشطاً سياسياً ‹حزبياً،› ثم خبيراً اقتصادياً ‹حاصلاً على درجة الدكتوراه،› وكاتباً صحفياً ‹محباً للفن التشكيلي،› ثم مؤلّفاً روائياً ‹منصرفاً عن أعمال الصحافة،› وقاصاً، وكاتب سيرِ.

الإسم العربي: عبد الرحمان منيف

اللغة: Arabic

النوع: رواية

الكاتب: عبد الرحمان منيف

الناشر: التنوير للنشر و التوزيع بيروت

عدد الصفحات: 139

المشاهدات: 359

التصنيفات: رومانسينفسي


التفاعل
0
0
0
0
0
التقييم
لا يوجد تقييمات بعد
قم بتسجيل الدخول للتقييم
مشاركة

التالي

السابق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *